الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

632

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

علائم ظهور الإمام المهدى ثم إنه عليه السّلام لا يظهر الا في وتر من السنين يعنى سنة أولى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع ، ولا يكون ذلك الا بوقوع حوادث وعلامات امام قيامه : فمنها : خروج السفياني وقتل الحسنى واختلاف بنى العباس في الملك الدنياوى ، وكسوف الشمس في النصف من شهر رمضان ، وخسوف القمر في آخره على خلاف العادات ، وخسف بالبيداء ، وخسف بالمشرى وخسف بالمغرب ، وركود الشمس من عند الزوال إلى وسط أوقات العصر ، وطلوعهما من المغرب وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين ، وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام ، وهدم حايط مسجد الكوفة ، واقبال رايات سود من قبل خراسان ، وخروج اليماني وظهور المغربي بمصر ، وتملكه الشامات ، ونزول الترك بالجزيرة ، ونزول الرومي الرملة ، وطلوع نجم بالمشرق ، ويضيىء كما يضيىء القمر ثم ينعطف حتى يكاد يلتقى طرفاه وحمرة تظهر في السماء وتنتشر في آفاقها ، ونار تظهر بالمشرق طولا ، وتبقى في الجو ثلاثة أيام ، أو سبعة أيام وخلع العرب أعنتها ، وتملكها البلاد ، وخروجها على سلطان العجم ، وقتل أهل مصر أميرهم ، وخراب الشام ، واختلاف ثلاث رايات فيه ، ودخول رايات قيس والعرب إلى مصر ورايات كندة إلى خراسان وورود خيل من قبل المغرب حتى تربط بفناء الحيرة واقبال رايات سود من قبل المشرق نحوها ، وشق في الفرات حتى يدخل الماء أزقة الكوفة ، وخروج ستين كذابا كلهم يدعى النبوة ، وخروج اثنى عشر من آل أبى طالب كلهم يدعى الإمامة لنفسه ، وخروج رجل عظيم القدر من شيعة بنى العباس بين جلولا وخانقين ، وعقد الجسر مما يلي الكرخ بمدينة بغداد ، وارتفاع ريح سوداء بها في أول النهار ، وزلزلة حتى ينخسف كثير منها ، وخوف يشمل أهل العراق ، وبغداد وموت ذريع فيه ، ونقص من الأنفس والأموال والثمرات ، وجراد يظهر في أوانه